د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

280

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

حال الوجود - موضع آخر ليس يعتبر فيه الوجود ، بل حال الوجود ؛ وذلك أنّ الشيء كونه موجودا للموضوع غير كونه له دائما ، وأكثريا أو أقليا ؛ وغير كونه له كله أو لبعضه ، وغير كونه له بالقياس إلى كذا دون القياس إلى كذا . وليس إذا سلم وجود ؛ فقد سلم من كل وجه ( س ، ج ، 127 ، 5 ) حالة الأكثرية - إذا سئل عن الذي أصفر للوجل ، أنّه كيف هو في هذه الحال ، فقيل أصفر اللون ، لم يكن الجواب كاذبا ؛ وإذا سئل عنه ، أنّه كيف هو مطلقا ، فلا يجاب في العادة بأنّه أصفر إذا كان محمار الخلقة . والسبب في ذلك أنّ المجيب يستشعر أنّ السائل يسأله ، أنّه كيف هو في طبيعته الصحيحة ، وفي حالة الأكثرية ، ويكون عنده أنّ السائل توسع فترك بعض ما يجب أن يتم به عبارته ، فيجيبه حينئذ بما يجيبه . وإذا سأل مطلقا أيضا ، أنّه كيف زيد ، وكان السؤال لا يقتضي زيادة استشعار ، أو كان السؤال يوهم المجيب أنّه يسأل عن حاله في الوقت ، فلا يكذب ، لو قال : مغموم أو محموم ، وإن كان ذلك سريع الزوال ( س ، م ، 199 ، 7 ) حاوي - إنّ الحاوي هو الذي يطابق كل شيء ويفضل عليه ( س ، د ، 93 ، 16 ) حجة - إن كان إنما استدعى الحجة لينتقل أبدا على طريق التحليل بالعكس إلى الحجة وإلى حجة الحجة ، عسى أن يعثر في طريقة على شيء يبطل به على المجيب أو ليوهم بكثرة الانتقال وبالمطاولة أنه يتكلّم في الوضع بما يبطله ، أو يطول ليتقضّى الزمان وينصرم المجلس . فهو إما مغالط وإما هازل ( ف ، ج ، 56 ، 9 ) - أن المجيب إذا أتى بالحجة التي تثبت الوضع وضعوا بإزائها مقدمات مضادة لمقدمات الحجة التي جاء بها المجيب ، وأنتجوا عنها ضد الوضع ، وطالبوا المجيب بالفرق بينهما ( ف ، ج ، 57 ، 5 ) - إن كانت المعارضة بشبيه تأليف الحجة وكان ينتج مقابل ما تنتجه الحجة التي تثبت الوضع أمكن أن يجعل مبطلا لشكل القول الذي جعله المجيب حجة ( ف ، ج ، 58 ، 1 ) - أمّا الشيء الذي يترتب أولا معلوما ، ثم يعلم به غيره على سبيل التصديق ، فإنّ ذلك الشيء يسمّى - كيف كان - حجّة ( س ، د ، 18 ، 8 ) - يسمّى الشيء الموصل إلى التصديق المطلوب [ حجّة ] : فمنها [ قياس ] . ومنها [ استقراء ] ونحوه ومنهما يصار من الحاصل إلى المطلوب ( س ، أ ، 185 ، 1 ) - من عادتهم ( الناس ) أن يسمّوا ما يحصل من التصديق « حجّة » فمنه ما يسمّونه « قياسا » ومنه ما يسمّونه « استقراء » أو غير ذلك ( س ، ش ، 10 ، 3 ) - ما يؤدّي منه إلى كشف التصورات يسمّى حدّا أو رسما ، وما يفضي إلى العلوم التصديقيّة يسمّى حجة . فمنه قياس ومنه استقراء وتمثيل وغيره ( غ ، م ، 6 ، 7 ) - ينال التصوّر بالحدّ والتصديق بالحجة ( غ ، م ، 25 ، 16 ) - الحجة إمّا قياس وإمّا استقراء وإمّا تمثيل ( غ ، م ، 25 ، 17 )